محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

91

إيجاز التعريف في علم التصريف

مفعلة ؛ من العيش ، وهو مفرد ، ولكنّ الاستدلال به لا يساوي الاستدلال بعيسة ولا ( يقاربه ) « 307 » ؛ لأنّ جميع العرب يقولون : عيسة ، وجمهورهم يقولون : معيشة ، لا معوشة ، فثبت أنّ إبدال الضمّة كسرة في المفرد ؛ لتسلم الياء ، حكم مبنيّ على ما استعمله جميع العرب ، وإبدال الياء فيه واوا حكم مبنيّ على قول شاذّ ، والشّاذّ لا يعوّل عليه « 308 » . [ فعلى : مضموم الفاء ، معتل العين ] وأمّا الصّفة « 309 » التي على وزن فعلى ، كالكيسى والخيري ؛ مؤنّثي الأكيس والأخير ، ( فالأجود ) « 310 » فيه إبدال الضمّة ، وتسلم الياء ، تشبيها لألف التأنيث بهائه في تقدير تمام الكلمة

--> - إنباه الرواة للقفطي ( 4 / 177 - 81 ) ، والبلغة للفيروزابادي ( 186 ) ، وبغية الوعاة للسيوطي ( 1 / 19 - 20 ) ، ومعجم الأدباء لياقوت ( 5 / 2321 - 23 ) ، ووفيات الأعيان لابن خلكان ( 4 / 334 - 36 ) ، والوافي بالوفيات للصفدي ( 2 / 45 - 46 ) ، وإشارة التعيين لليماني ( 294 ) ، ومرآة الجنان لليافعي ( 2 / 395 ) ، ونزهة الألباء لابن الأنباري ( 237 - 38 ) . قال الأزهري : " وقال مؤرّج : هي المعيشة ، قال : والمعوشة لغة الأزد . وأنشد لحاجز بن الجعيد : من الخفرات لا يتم غذاها * ولا كدّ المعوشة والعلاج " . التهذيب ( عيش : 3 / 60 ) . ( 307 ) ب : " يقاومه " . ( 308 ) انظر المساعد ( 4 / 132 ) . ( 309 ) هذه مسألة كثر الخلاف فيها ، وليس الخلاف فيها مقصورا على سيبويه والأخفش ، وانظرها في الكتاب ( 4 / 364 ) ، والمقتضب للمبرد ( 1 / 304 ) ، والتكملة لأبي علي ( 602 ) ، والمنصف لابن جني ( 2 / 161 - 613 ) ، وشرح الكافية الشافية لابن مالك ( 4 / 2121 ) ، وشرح المفصل لابن يعيش ( 10 / 97 ) ، ولابن الحاجب ( 2 / 451 ) ، وشرح الشافية للرضي ( 3 / 134 ) ، وبغية الطالب لابن الناظم ( 196 - 200 ) ، والمساعد لابن عقيل ( 4 / 132 ) . . ( 310 ) ب : " والأجود " .